السفارة الأمريكية تحذر من تصاعد خطر الهجمات في سوريا خلال عيد الفطر
السفارة الأمريكية تحذر من تصاعد خطر الهجمات في سوريا خلال عيد الفطر
حذرت السفارة الأمريكية في سوريا، مساء الجمعة، من تصاعد خطر وقوع هجمات خلال فترة عيد الفطر القادمة، مشيرةً إلى احتمالية استهداف مؤسسات عامة ومنظمات دولية وسفارات في العاصمة دمشق.
وأكدت السفارة -في بيان رسمي- على موقعها الإلكتروني أن وزارة الخارجية الأمريكية نبّهت المواطنين الأمريكيين من تزايد خطر الهجمات خلال احتفالات عيد الفطر وفقًا لوكالة “فرانس برس”.
وأوضحت أن تلك الهجمات قد تشمل مسلحين أو عمليات تفجير بواسطة عبوات ناسفة، ما يستدعي توخي الحيطة والحذر.
تحذيرات من السفر إلى سوريا
ونصحت الحكومة الأمريكية مواطنيها بتجنب السفر إلى سوريا، نظرًا للأخطار الكبيرة المتعلقة بالإرهاب والاضطرابات المدنية والخطف واحتجاز الرهائن والصراع المسلح والاعتقال التعسفي.
وذكرت السفارة في بيانها أن واشنطن أوقفت أنشطتها الدبلوماسية في سوريا منذ عام 2012 بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
تصاعد العنف بالساحل السوري
شهد الساحل السوري، المطل على البحر المتوسط، موجة عنف طائفي غير مسبوقة منذ 6 مارس، حيث استمرت المواجهات لعدة أيام، وأسفرت عن عمليات قتل جماعي طائفية استهدفت بالدرجة الأولى أفراد الأقلية العلوية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن نحو 1600 مدني، معظمهم من الطائفة العلوية، قُتلوا خلال هذه الأحداث، متهمًا القوات الأمنية والمجموعات المتحالفة معها بارتكاب إعدامات ميدانية، وتهجير قسري، وإحراق منازل في المناطق التي شهدت الاشتباكات.
اتهامات متبادلة
في المقابل، اتهمت السلطات السورية مجموعات مسلحة موالية للنظام بإشعال فتيل العنف عبر شن هجمات على القوات الأمنية الجديدة، ما أدى إلى تفاقم التوترات وتصاعد عمليات القتل والانتقام.
وتشهد سوريا تغييرات جذرية بعد أن أطاحت فصائل معارضة، بقيادة هيئة تحرير الشام التي يترأسها الشرع، بحكم عائلة الأسد، إثر هجوم بدأته من شمال غرب سوريا في أواخر نوفمبر، وانتهى بدخول دمشق في الثامن من ديسمبر الماضي وسط مطالب أممية ودولية باحترام حقوق الإنسان والتعددية والأقليات وحرية التعبير.